تم النسخ!
الغندور يفجر الجدل: من يقف وراء سحب أرض الزمالك بأكتوبر؟
![]() |
| خالد الغندور يطالب بكشف حقيقة أزمة فرع الزمالك بأكتوبر |
"لازم الكل يعرف الحقيقة".. تساؤلات الغندور تشعل الموقف
هذه التساؤلات لم تكن عادية، بل حملت رسائل واضحة تشير إلى أن قرار وزارة الإسكان ربما لم يأت فقط نتيجة تقصير إداري أو مالي، بل قد يكون هناك من حرك المياه ودفع بالأمور في هذا الاتجاه عبر بلاغ رسمي. هذا الطرح يغير مسار القضية من مجرد نزاع إداري إلى ما يشبه المؤامرة أو الاستهداف المباشر للنادي، وهو ما يطالب الغندور بكشفه أمام الرأي العام الزملكاوي. [2]
رد الزمالك الرسمي: مفاجأة ومستندات قانونية
أوضح نصر أن مجلس الإدارة تفاجأ تماما بقرار سحب الأرض، مؤكدا أن النادي لم يتلق أي إخطار رسمي مسبق أو إنذار يوضح أسباب هذا الإجراء المفاجئ. وأضاف أن مسؤولي وزارة الإسكان طالبوا القائمين على أعمال البناء بمغادرة الموقع فجأة، وهو ما أثار حيرة ودهشة الجميع.
وقدم هشام نصر عدة نقاط جوهرية تدعم الموقف القانوني للنادي:
- تراخيص رسمية سابقة: أكد أن المشروع قائم على تراخيص بناء رسمية وسارية تمنح النادي الحق في مواصلة الأعمال بشكل قانوني تماما.
- تعاقدات قائمة: كشف أن النادي كان قد تعاقد بالفعل على إنشاء 24 ملعبا داخل الفرع الجديد، مما يعني أن المشروع دخل حيز التنفيذ الفعلي بناء على هذه التراخيص.
- خطاب مهلة رسمي: المفاجأة الكبرى التي فجرها نصر هي امتلاك النادي خطابا رسميا من وزارة الإسكان نفسها، يمنحه مهلة لمدة عام كامل لتعديل التراخيص، وهو ما يجعل قرار وقف العمل وسحب الأرض غير مبرر ومخالفا لهذا الخطاب.
تصريحات هشام نصر تحول الأزمة من كونها "تقصيرا من الزمالك" إلى "قرار مفاجئ وغير مبرر من وزارة الإسكان"، خاصة في ظل وجود مستند رسمي يمنح النادي مهلة قانونية. [3]
تساؤلات الغندور في مواجهة حقائق الإدارة
| تساؤلات خالد الغندور | رد مجلس إدارة الزمالك (هشام نصر) |
|---|---|
| من وراء محاولة سحب الأرض؟ | القرار جاء من وزارة الإسكان بشكل مفاجئ وغير متوقع. |
| ما هو خطأ مجلس الإدارة؟ | لا يوجد خطأ، فالنادي يمتلك تراخيص ومهلة قانونية. |
| من تقدم بالبلاغ لوقف العمل؟ | هذا هو السؤال الذي يبقى بلا إجابة ويزيد من غموض الموقف. |
من الواضح أن النقطة المحورية التي أثارها الغندور حول وجود "بلاغ" لا تزال هي الحلقة المفقودة في القصة، وهو ما شدد عليه الغندور مجددا، مؤكدا على ضرورة كشف هوية من يقف وراء هذه الإجراءات التي قد تعيق استكمال أحد أهم مشاريع النادي.
أبعاد الأزمة وتأثيرها المستقبلي
السؤال الأهم الآن هو: كيف سيتعامل مجلس إدارة الزمالك مع هذا الموقف؟ هل سيكتفي بالتصعيد الإعلامي، أم سيلجأ إلى القنوات القانونية مستندا إلى الخطاب الرسمي الذي يمنحه المهلة؟ وهل ستكشف الأيام القادمة بالفعل عن وجود "بلاغ كيدي" كان الشرارة التي أشعلت هذه الأزمة؟ [4]


















